ميرزا محمد حسن الآشتياني
268
بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى )
بالذّات والباقيان يقارنانه لا على سبيل الوجوب ) « 1 » انتهى . ويظهر منه : أنّ سكون النّفس في الاعتقاد مساوق لعدم تجويز النّقيض والاحتراز في حدّ العلم عن الجهل ليس باعتبار سكون النّفس ، بل باعتبار قيد الاقتضاء . فإنّ المراد أنّه باعتبار نحو حصوله ، يمتنع زوال السّكون بعده بالمعنى المذكور سابقا » . انتهى كلامه رفع مقامه « 2 » . وهو كما ترى ، شاهد أيضا على ما ذكرنا في المراد من سكون النّفس . ثمّ إنّه يظهر ما أفاده من الجمع ، من كلام بعض أفاضل المتأخّرين أيضا قال في « المناهج » بعد جملة كلام له في الجمع بين كلامي السّيد والشّيخ قدّس سرّهما ما هذا لفظه : « ولا يبعد أن يكون مراد السّيد من القطع ، العلم العادي أو الظّن المتأخم للعلم كما صرّح به بعض مشايخنا ، ويرجع النّزاع بينهما حينئذ أيضا إلى اللّفظي » « 3 » . انتهى كلامه رفع مقامه .
--> ( 1 ) شرح رسالة العلم مخطوط . ( 2 ) شرح العدّة للفاضل القزويني مخطوط . ( 3 ) مناهج الأحكام في أصول الفقه للفاضل النراقي ، انظر ذيل الوجه الثالث من وجوه القول بحجّيّة الخبر الواحد - قبل قوله : تتميم - وذلك ص 172 .